تاسعًا: المسلم إذا ابتلاه الله بشيء من ذلك أو غيره يذهب إلى أهل الإيمان والصلاح والعقل والتقى ليدلوه على طريق الصواب والهدي ويدعون الله أن يكشف كربته فهذا أولى وأحرى بالمخرج بإذن الله."ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه"
عاشرًا: المسلم إذا ابتلي يجب عليه أن يلج الطرق المشروعة لدفع الابتلاء ويصبر ويحتسب حتى ينال الأجر العظيم ولا يضيع أجره قال تعالى:"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"الزمر آية 10، ويعلم أن الابتلاء علامة محبة الله للمؤمن كما جاء في الحديث"إن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم فمن رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط". ولو لا الصبر والاحتساب لضاع الأجر.
الحادي عشر: إن الإضطرار إلى فعل المحظورات أحيانًا يكون في الأمورالحسية وليس في الأمورالغيبية مثل المضطر إلى أكل لحم الميتة يجوز له ذلك عند الاضطرار الشديد أما الأمور الغيبية فلا اضطرار فيها ولا يعلم بحقائق ذلك إلا الله.
نقلا عن جريدة المدينة