فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 100

المشكلة الأولى التي يعاني منها اقتصادنا من وجهة نظري تتمثَّلُ في:

-عدم المركزية الاقتصادية لبعض الولايات:

إن عدم المركزية في التمويل أدى إلى تميُّز وفروقات في بعض القواطع على حساب قواطع أخرى وولايات على حساب ولايات ففي حين تجد أن بعض مفارز الإخوة تصرف شهرين مايقارب 2000 دولار تجد مجاميع أخرى من الدولة لا تجد شهريًا 3 ورقات والسبب في هذا أن الولايات تختلف من ناحية مصادر التمويل ففي حين تجد أن بعض الولايات يدخل إليها شهريًا مايقارب الخمس دفاتر وهي لا تحتاج من الناحية العملية لصرف أكثر من دفترين تجد في ولايات أخرى تحتاج لصرف ثلاثة دفاتر في حين أنه لا يدخل إليها إلا دفترين بسبب كثرة الصرفيات سواء من الناحية العسكرية وعوائل الشهداء وكثرة القاعدين عن العمل.

-أما المشكلة الثانية التي أود طرحها وهي التنبه والحذر من الاعتماد على مصدرٍ واحد للتمويل مع سوء الإدارة في عملية صرف الأموال، حيث وجدنا كثير من الجماعات مثل حزب اللات اللبناني والجيش الإسلامي العراقي تعتمد بالدرجة الأولى على دعم من دول متمثلة بشخصيات مرموقة سواء كانت سياسية أو تحمل صبغةً دينية، هذه الشخصيات المحكومة بأجندة مخابرات تلك الدول، والتي تتعمد دعم تلك الجماعات لمصالح سياسية خبيثة تفضي في نهاية الأمر إلى إختراق تلك الجماعات عن طريق الإبتزاز المادي وفرض قيود وشروط على قادات تلك الجماعة يؤدي إلى اختراقها وتحطيم هيكلها ونسف منهجها والقضاء عليها، وسوف تقوم تلك الأجندة بفرض رأيها والتحكم في سير تلك الجماعة عن طريق الاحتكار والابتزاز بحجة قلة الموارد وإهدار الأموال وستصبح الجماعة كما قال عدو الله المنافق بن سلول:"جوّع كلبك يتبعك."فحذار حذار من هذه المسألة والتي تؤدي للقضاء على الجماعه وتقويض بنيانها اقتصاديًا.

-المشكلة الاقتصادية الثالثة هي سوء الإدارة الاقتصادية وخاصةً عندما يعود الجنود على مسألة المطالبة بالفلوس من الأمراء دون السعي للاكتفاء الذاتي أو البحث عن موارد للمادة تجد التهاون في مسألة الصرفيات حيث أخذ الإخوة يتهاونون في مسألة الصرفيات فتجد الأخ كل يوم لديه طلبات من الإداري وكماليات من الس?ن والبيبسي والملابس والحاجيات الزائدة التي لم يكن هذا الأخ ليفكر البتة بشراء تلك الحاجيات الخاصة لو كانت من جيبه الخاص مع التهاون مع الأشياء المشتراة من خلال رميها هنا وهناك وتركها وتعطيلها.

أمّا مسألة الطبقة الشعبية والمتمثلة بعوام المسلمين فهي من أخطر المسائل لأن قيام الدول وسقوطها لا يكون إلا عن طريق تعاطف الجماهير أو على الأقل تحييدهم في مرحلة القتال:

لا بُدَّ أن نعلم أنه لا يمكن تفعيل أيُّ عملٍ جهادي في دولةٍ من الدول إلا بتحليل التركيبة السكانية من خلال معرفة أحوالهم الدنيوية والدينية وقبلَ كُلِّ شيء القيام بعملية إحصاءٍ كامل للمعلومات عن عدد السكان ونسبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت