مطالب الصادقين المتكررة للعمل وذلك للركون الذي أصاب أولئك النفر من الإخوة والإخلاد إلى الأرض على مدار أربع سنوات ونصف حيث أخذ الكير يخرج معادن الناس فَثَبَتَ من ثَبَت وتَخَلَّفَ من تَخَلَّف ورَجَعَ من رَجَع ولا تزال هناك فِتَنٌ تُمَحِصُ المجاهدين كقطع الليل المظلم حتى تبقى الصفوة الربانية التي يفتح الله عليها، فنسأل الله أن يجعلنا منهم ويثبتنا وأن يحسن خاتمتنا ولا يفتنا.
5.صعوبة بقاء المهاجر داخل بلاد الرافدين سيما في المناطق المأهولة بالسكان وذلك:
6.فيتبين من تلك الأسباب التي تحمل الأنصار على عدم الإلحاح في استقبال المهاجرين والاحتياج إليهم كما في عهد الصحبة، لذلك كانت النتيجة الحتمية هي تقييد الأنصار للمهاجرين بالنقاط التالية: