فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 100

2.استئثار الكثير من الأمراء بالعديد من الاستشهاديين وإبقائهم في قواطعهم لفترات وصلت إلى ستة أشهر للبعض أدت إلى استفراغ الشَحن الإيماني للاستشهادي والتفكير بالرجوع أو التحول إلى مقاتل مع عدم تحويله إلى قطاع آخر بحاجة لاستشهاديين.

3.اصطدام الكثير من الاستشهاديين بواقع العمليات الاستشهادية في العراق حيث تظن الأغلبية منهم أن النكاية فقط هي المطلوبة ولا يعلمون بحقيقة الأحكام الشرعية فضلًا عن ضعف العلم وكثرة الجلوس مع المثبطين وأصحاب المشاكل وسماعهم لها التي لو طُرِحَت على الجبال لأزالتها من مكانها.

4.الاختلاف الكبير بين الصورة الإعلامية في الخارج وكلام المُنَسِّقين وبين الحقائق الموجودة في الداخل.

5.عدم مراعاة الكثير من الأمراء للجانب النفسي للاستشهادي والتعامل معه بطريقةٍ عسكريةٍ فظّة من خلال ممارسة الضغط الفكري بانه استشهادي وغير مخوَّل في اختيار هدفه أو الاطلاع عليه إلا قبل التنفيذ بساعات أو يوم من العملية وعدم الاهتمام بطلباته أو العمل على رفع معنوياته.

6.دخول الكثير من الاستشهاديين إلى أرض الجهاد دُفعةً واحدة وقبول الكثير من الأمراء باستقبالهم مع عدم حملهم في تلك المرحلة لأي خطة لضرب أهداف للعدو والقيام بعملية للبحث عن أي هدف من أهداف العدو حتى لو اثنين من المرتدين مع عدم المبالاة بأهمية الاستشهادي وإشعاره بأن أميره غير مبالٍ في اختيار الهدف الأنسب بسبب تأخر العملية أو عدم وجود أهداف في الواقع مع مَنعه للانتقال لقاطعٍ آخر لتنفيذ العملية.

7.حرمان الكثير من الاستشهاديين من الإعداد العسكري وتلقي التدريبات الأساسية لاستعمال السلاح بحجة أنه استشهادي ولا يحتاج لأن يتعلم، وحرمانهم من الخروج من المضافات أو الخروج للواجبات حرصًا على سلامتهم علمًا بأن أغلب الذين حرموا من للواجبات، عملياتهم غير موجودة في القواطع التي ينتسبون إليها فلا هم نفذوا ولا هم نُقِلوا إلى قاطعٍ آخر للتنفيذ ولا يخرجون لأي واجب.

8.إصابة أغلب الاستشهاديين باليأس والقنوط لتأخر عملياتهم أو لعدم وجودها بالأصل، وعدم السماح لهم بالانتقال لقاطعٍ آخر لتنفيذ عمليةٍ استشهادية وعدم مشاركتهم في العمل العسكري طيلة وجودهم في أرض الجهاد فقرر الكثير منهم الرجوع إلى بلاده.

وللتأكيد على هذه الحقائق التي عشناها في قاطع الغربية، نضرب لكم الأمثلة على سبيل التعريف لا الحصر:

1 -الاستشهاديون الذين قرروا الرجوع إلى بلادهم (أبو عُمَر الجزراوي وأبو ذَر اليمني) حيث بقوا في المضافات مدةً تزيد عن الشهر حتى طُلِبَ منهم نهاية الأمر النزول للمدينة والتنفيذ على سيارتين للشرطة بعد الاصطدام بواقع الأنبار والغربية خاصةً فقرروا الرجوع للأسباب التي بيناها وأُرجعوا إلى بلادهم.

2 -الاستشهاديون الذين قُتِلوا قبل دخولهم للقائم (أبو عاصم اليمني الأرحبي وأبو عُمَر الجزراوي) حيث كان يعلم الأخ المسؤول عن إيصالهم (أبو الحارث السَلماني) خطورة الطريق وصعوبته فطلب من جماعة المشاجب سلاح ( PKC) خوفًا من الاشتباك مع المرتدين فرفضوا لعدم موافقة مسؤولهم (أبو شَهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت