الرَّابعُ والسبعون: ذَكَرَ عند شُراح"صحيح الْبُخَارِيّ"أحمد بن مُحَمَّد الخطابي ، وأرخَ وفاتَهُ سنةَ ثمانٍ وثلاثُمئةٍ .
وهذا خطأٌ فإنَّ وفاتَهُ كانت سنةَ ثمانٍ وثمانينَ وثلاثُمئةٍ كما ذَكَرَهُ السمعاني في"الأنساب"وابن خلكان والذهبي وغيرُهم ، وكذا أرخَهُ صاحب"كشف الظنون"عند ذِكْرِ شُراح"سننِ أَبِي دَاوُد"، وَذَكَرَ عند ذِكْرِ شُراح"صحيح الْبُخَارِيّ"وفاتَهُ سنةَ ثمانٍ وثلاثُمئةٍ فلم يُصبْ ، وقد ذَكَرْتُ ترجمتَهُ وأنَّ الصَّحيح في اسمه حمد لا أحمد في مُقدمةِ شرحي لموطأ مُحَمَّد المسمَّى بـ"التعليق المُمَجَّد".
الخامسُ والسَّبعونَ: ذَكَرَ عند ذِكْرِ شُراح"صَحِيح الْبُخَارِيّ": فخر الإِسلام عَلَيّ بنُ مُحَمَّدِ البَزْدَوي الحَنَفِي ، وأرخَ وفاتَهُ سنةَ أربعٍ وثمانينَ وثمانمئةٍ .
وهذا خطأٌ فاحشٌ على ما مرَّ ذِكْره سابقًا .
السَّادسُ والسبعون: ذَكَرَ من شراحه ابن رجب الحنبليّ ، وأرخَ وفاتَهُ سنةَ خمسٍ وتسعينَ وتسعمئةٍ .
وهو أَيْضًا خطأٌ فاحشٌ كما مرَّ ذِكْرُهُ .
السَّابع والسَّبعون: ذَكَرَ من شروح"صحيح مُسْلِم"شرحَ علي القارى الْمَكِّيّ ، وأرخَ وفاتَهُ سنةَ ستَ عشرةَ وألفٍ .
وهو مع كونِهِ مُخالفًا لما ذَكَرَهُ في المقصد الثَّاني من"إتحاف النُّبَلاء"، أَنَّهُ ماتَ سنةَ أربعَ عشرةَ ، ولِمَا ذَكَرَهُ في موضعٍ من المقصدِ الأَوَّل منه ، أَنَّهُ ماتَ سنةَ أربع وأربعينَ ، ولِمَا مرَّ منه ذِكْرُهُ فيه أَنَّهُ أَتمَ بعضَ تأليفاتِهِ سنةَ ثمانٍ وخمسينَ غيرُ صحيحٍ في نفسِهِ أَيْضًا على ما مرَّ ذِكْرُهُ .
الثَّامنُ والسَّبعون: ذَكَرَ عند ذِكْرِ شروح"مُسْلِم"وعلى"مُسْلِم"كتاب لمحمدِ بنِ أحمدَ بنِ عَبَّاد الخلاطي الحَنَفِي المتوفي سنةَ تسعٍ وسبعينَ ومئتين .
وهذا خطأٌ فاحشٌ بل هو مُحَمَّدٌ بنُ عَبَّاد الخلاطي المتوفي سنةَ اثنتينِ وخمسينَ وستمئةٍ .