وهذا ليس بصحيحٍ فقد ذَكَرَ ترجمتَهُ مطولةً تلميذُهُ مجيرُ الدينِ الحنبليّ القدسيّ في"الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل"، وأرخَ ولادتَهُ سنةَ اثنتين وعشرين وثمانمئةٍ ، وَذَكَرَ في اسمه ونسبه أَنَّهُ كمالُ الدِّينِ أَبُو المعالي مُحَمَّدُ بنُ الأمير ناصرِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بن أَبِي بكر عَلَيّ بن أَبِي شريف القدسي الشَّافِعِيّ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ تتلمذَ (1) على ابنِ الهمامِ صاحب"فتح القدير"وعلى الْحَافِظِ ابنِ حَجَر والسّعدِ الديري وغيرِهم ، وأنَّهُ دَخلَ في القاهرةِ سنةَ إحدى وثمانينَ واستوطَنَها ، وصنفَ"الأسحار بشرح الإرشاد"، و"الدرر اللوامع بتحرير الجوامع"في الأصول ، و"الفرائد في شرح العقائد النّسفية"، و"المسامرة شرح المسايرة"لابن الهمام في الكلام ، وقطعة علي"البيضاوي"، وقطعة علي"الْبُخَارِيّ"، وقطعة على"صفوة الزبد".
وذَكَرَ في"كشف الظنون"وفاتَهُ سنةَ خمسٍ وتسعمئةٍ .
السَّادسُ والخمسونَ: ذَكَرَ أن من شروحِ"الشفا"شرح أَبِي عبدِ الله أحمدَ بنِ مُحَمَّدِ بن مرزوق التّلمساني المالكي المتوفي سنةَ إحدى وثمانينَ وسبعمئةٍ .
وهذا مخالفٌ لما مَرَّ منه عند ذِكْرِ شُروح"صحيح الْبُخَارِيّ"، وشرح العلامة أَبِي عبد الله محمد بن أحمد بن مرزوق التّلمساني المالكي شارح"البردة"المتوفي سنةَ اثنتين وأربعين وثمانمئةٍ .
السَّابعُ والخمسونَ: ذَكَرَ من شُروح"شمائل الترمذي (2) "شرح على القاري الْمَكِّيّ ، وأرخَ وفاتَهُ سنةَ ستَ عشرةَ وألفٍ .
وهذا مخالفٌ لما أرخه به عند ذِكرِ شُراح"أربعين النووي"أَنَّهُ ماتَ سنةَ أربعٍ وأربعينَ وألفٍ .
(1) في الأصل"تلمذ".
(2) في الأصل"الترزي".