فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 120

وَمِن عاداتِهِ أن يَنقلَ في تَصانيفه كُلِّ ما وَجَدَ في المُنقولِ عنه ، وَيَكتَبَ كُلَّ ما وَجدَ فيما أخذَ عنه وإن كان غَلطًا صريحًا يَطلعُ عليه الطَّلبةُ أو مُستحيلًا عقليًا أوعاديًا يَعلمُهُ الكملةُ ، وهذان الأمران ظاهرانِ على مَن طالعَ تَصانيفَهُ لا سيما تَصانيفهُ المتعلقة بالتراجمِ والطبقاتِ المشتملة على ذِكرِ تَواريخِ المواليدِ والوفيات وهما قبيحان جدًا ، موحشان لناظر تأليفاته عامًا وخاصًا ، ولا يَنفعُ في هذا البحثِ أنَّهُ ناقلٌ من"كشفِ الظُّنُّونِ"أَوْ"البستان"أو مِن غيرهما مِن كُتبِ الشأنِ ، فإنَّ مثل هذا النَّقل الصَّرفِ ليس إلا من شأنِ الغافلين لا مِن شأنِ العالمينَ الهادين .

ولنذكر من بعضِ رسائله بعضُ أَغلاطِهِ ومُعارضاتِهِ إيقاظًا للنائمين وإزالةً لوحشةً الهائمينَ ، وليس الغرضُ منه تَنقيصُهُ وَذِكْرِ مَعائبِهِ حاشاهُ عن ذلك ، بل ما أسلفنا ذِكرَهُ .

ذُكْرُ بَعضُ المسامحاتِ والمعارضاتِ الواقعةِ في"إتحافِ النُّبلاء"في المقصدِ الأَوَّل منه:

الأَوَّل: قال في المقصدِ الأَوَّل في بابِ الألفِ:"الابتهاج بأذكار المُسافر الحاج"للشيخ شمسِ الدِّين مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّخاويّ والمتوفَّى سنة ستين وثمانمئة . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت