فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 244

قال هلال بن العلاء: ثلاثة أشياء لا بد للناس منها: فقه الشافعي، فإنه ما ترك كتابًا من الكتاب والسنة، ومحنة أحمد بن حنبل والسياط تأخذه، لولا ذلك لذهب الدين، وغريب الحديث لأبي عبيد، فإن أصحاب الحديث كانوا يكتبون الحديث ولا يدرون ما هو حتى جاء أبو عبيد ففسَّره1.

سئل بشر بن الحارث عن أحمد بن حنبل؟ فقال: أنا أُسْأل عن أحمد؟! إن أحمد أُدخل الكيرَ فخرجت ذهبه حمراء2.

قال حسين بن حبيب: حدثني محمد قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم وكان في مسجد] 134/أ [الخيف فقلت: يا رسول الله كيف بشر الحافي3 عندكم؟ قال: أنزل وسط الجنة هو وأحمد بن حنبل4.

قال أبو الحسن التميمي: سمعت أبي عن جدي يقول: لما توفي أحمد بن حنبل جهدت أن أصل إلى قبره سبعة أيام فلم أقدر فلما خفَّ الناس وصلت5، وإذا عنده حلقتان فتقدمت إلى إحداهما فرأيت أبا بكر

1 ابن الجوزي في المناقب ص167، والمزي في تهذيب الكمال 1/463، والمقدسي في مناقب الأئمة ص154 بنحوه.

2 ابن الجوزي في المناقب ص156، والمزي في تهذيب الكمال 1/454، والذهبي في سير الأعلام 11/197، والمقدسي في مناقب الأئمة ص134.

3 هو بشر بن الحارث بن عبد الرحمن المروزي، كان زاهدًا، عالمًا ربانيًا، توفي سنة 227هـ (ر: ترجمته في حلية الأولياء 8/336، وتاريخ بغداد 7/67) .

4 بنحوه ذكره ابن الجوزي في المناقب ص572.

5 ذكره ابن الجوزي في المناقب ص508.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت