ليس في الأدلة الشرعية أن العبادة الثابتة في الشرع إذا حصل فيها أمر مبتدع زائد على الثابت، كانت تلك العبادة فاسدة بكاملها، وإنما الذي يكون فاسدًا مردودًا هو ذلك الأمر المبتدع الزائد، فقد قال عليه الصلاة والسلام:"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردٌ"أخرجه مسلم"1718"من حديث أم المؤمنين عائشة.
قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم"57": إن كان قد زاد في العمل المشروع ما ليس بمشروع فزيادته مردودة عليه، بمعنى أنها لا تكون قربة ولا ثبات عليها، ولكن تارة يبطل بها العمل من أصله فيكون مردودًا كمن زاد ركعة عمدًا في صلاته مثلًا، وتارة لا يبطله ولا يرده