ومن أمثلة هذا الانفلات ما قرأته عن الفتاة الأمريكية (كاثي ليوك) حيث استبدلت وجهها بوجه آخر ياباني حتى تستطيع أن تتزوج من الشاب الياباني الذي أحبته خلال إقامتها في اليابان، إلا أن أسرة الشاب الياباني رفضت أن تزوج ابنها إلا من إحدى اليابانيات .. وإزاء ذلك وحتى تستطيع (كاثي) أن تتزوج عشيقها ذهبت إلى أحد جراحي التجميل وطلبت منه أن يغير ملامح وجهها حتى تبدو كاليابانيات، فقام الطبيب بتعريض أنفها وتغيير شكل حاجبيها حتى تصبح عيونها ضيقة!! وبعد كل هذا رفضت الأسرة الزواج.
أما عن حبيبها فلم يعجبه وجهها"الأمريك ـ ياباني"وتركها وتزوج من فتاة يابانية، وأمام هذه الخيبة لجأت كاثي ليوك مرة أخرى لجراحة التجميل لاستعادة وجهها الأمريكي!
وهكذا يفعل الشيطان بأتباعه كما أخبرنا ربنا عز وجل عنه وهو يقول: (ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليًا من دون الله فقد خسر خسرانًا مبينًا) . (47)
والحمد لله على نعمة الإسلام التي أخرجنا الله بها من الظلمات إلى النور، ومن هذا التخبط الشيطاني إلى الهدى الرباني. (48)
مسيار
استيقظت"هيلة"مفزوعة لأن موعد جارتها"أم علي"قد فات منه أكثر من نصف ساعة ...
لبست"هيلة"عباءتها، وخرجت نحو"أم علي"ولكنها نسيت شيئًا مهمًا .. فهي خرجت دون أن تغسل وجهها وتمشط شعرها .. وما علمت المسكينة أن شكلها للجن أقرب منه للإنس!!
ضربت الباب بشدة، فيد للباب والأخرى للجرس .. وجاءت"أم علي"مذعورة، من الطارق ... من ... !
أم علي .. أم علي افتحي أنا"هيلة"عسى ما تأخرت، فتحت"أم علي"ودخلت"هيلة"بسرعة (تفوق سرعة الصوت) إلى مجلس النساء أخذت تصافحهن قائلة"صبحكم الله بالخير".. والكل يرقب شكلها الموحش، والذي لا يعرف"هيلة"ظن أن الوجه اليابس والشعر الأشعث"موضة برشلونة الجديدة"!