6 -وهذه خطوة جديدة وهي"المضمونة"اربطي فمك (!!!) نعم ... ! اذهبي لإحدى العيادات الخاصة وادفعي ما يقارب الألف ريال حتى يربطوا فمك، ولا يصبح لك سوى فتحة صغيرة بالكاد تتمكنين خلالها من شرب السوائل فقط؛ بل وبالشفاط .. !! عندها لا تأكلين رغمًا عن أنفك وتخفين خلال فترة زمنية قصيرة، وإن كان مظهرك خلال فترة ربط فمك سيكون شاذًا نوعًا ما، كما إن كلامك سيكون غير واضح ... ولكن لا بأس فالصبر مفتاح الفرج .. ستصبرين وتنالين .. وهذا مؤكد فكثيرات أقدمن على هذه الخطوة ونجحن فصرن من معشر الرشيقات.
7 -وخطوة أخرى جديدة"خيطي نصف معدتك لتصبح بحجم معدة الطفل فلا تأكلين إلا قليلًا"... !!
هذه هي جميع الحلول التي قدمت للمسكينة وهذه تعليقاتهن القيمة، ولو دخلت المجلس ورأيت حماسهن وانفعالهن حين الحديث لحسبت أن الأمر أعظم من ذلك وأكبر .. وإذا به من أجل الرشاقة .... !!
أكل هذا بحثًا عن"الجمال"؟ فكيف حال من يبحث عن السلامة والعافية من مرض ألم به؟ كيف حال من يدفع كل ما يملك ليحصل على طعام يسد جوعه؟ كيف حال من يعمل ليل نهار ليشتري علبة حليب لابنه الرضيع؟ كيف حال من يسافر بعيدًا عن بلده وأهله ليجمع المال ويوفر العلاج؟ كيف؟ وكيف ... !!
الفراغ: هل هو الذي أوصل النساء لهذه المرحلة؟ أم حب المظاهر والتعلق بالدنيا؟ أم ماذا؟
* من المسؤول .. التربية، أم الإعلام، أم من؟
* هلا تداركنا وضع نسائنا مع الرشاقة إبان ظهور طرق جديدة للحصول على الرشاقة تستولي على جل اهتمامهن وتأخذ حظًا وافرًا من أوقاتهن ونصيبًا كبيرًا من أموالهن. (44)
أخيتي: إذا أردت الرشاقة فاتبعي ما يلي:
1 -الحفاظ على الوصية النبوية:"ثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه".
2 -القيام بأعمال المنزل والاستغناء عن الخادمة ـ إن أمكن ـ وإلا فمعاونتها في أعمال البيت وعدم إسناد كل المهام لها.