الصفحة 50 من 105

وعَنْ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِى الرَّحْمَةِ فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اسْتَنْقَعَ فِيهَا » . وَقَدِ اسْتَنْقَعْتُمْ إِنْ شَاءُ اللَّهُ فِى الرَّحْمَةِ [1] .

(1) رواه أحمد وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 1929 (( صحيح ) )ونصه (( [ عائد المريض في مخرفة الجنة فإذا جلس عنده غمرته الرحمة ] .( صحيح بشاهده ) وهو بلفظ: من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يرجع فإذا جلس اغتمس فيها . صحيح الإسناد . وعن عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري قال: دخل أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم على عمر بن الحكم بن ثوبان فقال: يا أبا حفص ! حدثنا حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه اختلاف قال: حدثني كعب ابن مالك مرفوعا بلفظ: من عاد مريضا خاض في الرحمة فإذا جلس عنده استنقع فيها . وزاد: وقد استنقعتم إن شاء الله في الرحمة . وللحديث شاهد آخر مضى برقم 1367 . ( المخرفة: سكة بين صفين من نخل يخترف من أيها شاء أي يجتني وقيل المخرفة: الطريق . أي أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة . النهاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت