روى الإمام أحمد ' عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ جَاءَ أَبُو مُوسَى - رضي الله عنه - إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ يَعُودُهُ فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ أَعَائِدًا جِئْتَ أَمْ شَامِتًا قَالَ لاَ بَلْ عَائِدًا. قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ - رضي الله عنه - إِنْ كُنْتَ جِئْتَ عَائِدًا فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مَشَى فِى خِرَافَةِ الْجَنَّةِ [1]
حَتَّى يَجْلِسَ فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمَسِىَ وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ » [2] .
(1) قال الشيخ محمد فؤاد عبد الباقى ' تعليقه على سنن ابن ماجة.:
( خِرافة ) ضبط بكسر الخاء وبفتحها في النهاية . أي في اجتناء ثمارها . وفي القاموس الخرفة بالضم المخترف والمجتني كالخرافة . وفي بعض النسخ في خرفة الجنة . قال الهروي هو ما يخترف من النخل حين يدرك ثمره . قال أبو بكر بن الأنباري يشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحرزه عائد المريض من الثواب بما يحرزه المخترف من الثمر . وحكي أن المراد بذلك الطريق . فيكون معناه أنه في طريق تؤديه إلى الجنة . ( غمرته ) غطته ] .
(2) رواه أحمد وابن ماجه وغيرهما قال الشيخ الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم: 682 في صحيح الجامع،والسلسلة الصحيحة برقم 1367وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح موقوفا رجاله ثقات رجال الشيخين لكن اختلف في وقفه ورفعه والوقف أصح.