37-دلائل النبوة لأبي نعيم الأصفهاني ت 430هـ وهو من أشهر المصنفات في هذا الفن ، والمطبوع منه هو المنتخب منه، وليس الأصل (1) .ذكره ابن قاضي شهبة (2) والذهبي وقال: (في مجلدين) (3) والسبكي (4) وابن كثير وقال: ( هو كتاب حافل في ثلاث مجلدات) (5) وقال عنه في تفسيره (6) : ( هو كتاب جليل) .كما ذكره حاجي خليفة (7) والكتاني (8) .
(1) - عاب محققا دلائل النبوة لأبي نعيم محمد رواس قلعجي وعبد البر عباس على ناشري المنتخب من دلائل النبوة لأبي نعيم ط الثانية 1396هـ نشره تحت عنوان دلائل النبوة رغم أنه ليس إلا منتخبا منه قائلين: ( والأمر الذي نستغربه هو أن الكتاب في كلا الطبعتين - السابقتين- حمل اسم دلائل النبوة وكان من المفروض أن يحمل اسم المنتخب من دلائل النبوة. ولانقبل القول أن الذين نشروا الكتاب وأشرفوا على إخراجه ظنوا أن هذا المنتخب هو نفسه دلائل النبوة الأصلي لأن هذه غلطة لاتصدرعن عالم والذين أخرجوا الطبعة الثانية جماعة من العلماء كما يظهر من تعليقاتهم عليها ولأن كتاب الخصائص الكبرى للسيوطي وفتح الباري وغيرهما من كتب الحديث مليئة بالنقول عن دلائل النبوة لأبي نعيم مع أن كثيرا من هذه النقول غير موجود في المنتخب) المقدمة ص 22. وصرحا في آخر المقدمة ص 28 بأنه ليس إلا منتخبا من دلائل النبوة .و الغريب أن الكتاب بتحقيقهما نشر تحت عنوان دلائل النبوة رغم أنه ليس إلا منتخبا منه!!.فإن كان الأمر بإقرارهما فلا معنى لاعتراضهما = المذكور حيث وقعا في نفس ما عاباه ،وإن كان الأمر من فعل الناشر فوجب إنكارهما عليه، وتنبيه الناس إلى ذلك ،لأنه من التدليس الذي لا يليق بأهل العلم.والله تعالى المستعان.
(2) - طبقات الشافعية 2/203.
(3) - تذكرة الحفاظ 3/1097. وكذا ذكره في السير17/456.
(4) - طبقات الشافعية 4/22.
(5) - البداية والنهاية 6/258 وأيضا 6/262.
(7) - الكشف 1/760
(8) - الرسالة المستطرفة ص 105.