16-دلائل النبوة للفريابي ت 301هـ وهو مطبوع بهذا العنوان في جزء لطيف (1) ، واشتمل على بابين تحدث في الأول عن بركة دعائه صلى الله عليه وسلم في الشيء القليل من الطعام فتجعل فيه البركة حتى يشبع منه الخلق الكثير ، وفي الثاني عن بركة دعائه صلى الله عليه وسلم في الشيء اليسير من الماء فيروي منه الخلق الكبير. وهو يسوق الأحاديث بسنده ، ومن جملة شيوخه الذين روى عنهم: أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة وقتيبة بن سعيد وهدبة بن خالد القيسي ومحمد بن عبد الأعلى.. وذكر السخاوي هذا الكتاب وسماه ( المعجزات) ،كما ذكر له هناك مؤلفا آخر بعنوان ( تكرير الطعام والشراب) (2) .
17-كتاب المعجزات أو تجديد الإيمان وشرائع الإسلام لأبي جعفر أحمد من محمد القصري التونسي ت322هـ ذكره القاضي عياض في ترجمته قال: ( ومن تآليفه كتابه في المعجزات وكان يقول: لو سبقني أحد إلى دفن كتبه لأمرتهم أن يدفنوني مع المعجزات حتى ألقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يقول: ربما انتبهت من النوم فأرى نورا من السماء ينزل على كتاب المعجزات) (3) .
كما ذكره عبد الله المالكي في ترجمته قال: (وهذا الكتاب الذي فيه المعجزات كتاب عجيب يشتمل على نيف وستين جزءا سماه(كتاب تجديد الإيمان وشرائع الإسلام) وقفت على جميعه وقرأته مرارا بصقلية وإفريقية نفعنا الله تعالى به ،ونفع مؤلفه) (4) .
18-دلائل النبوة لإبراهيم بن حماد بن إسحاق ت 323هـ ذكره ابن النديم (5) .
19-دلائل النبوة لأبي الحسن الأشعري ت 324هـ ذكره ابن عساكر قال: ( له كتاب في دلائل النبوة مفرد) (6) .
(1) - وأفاد بروكلمان عن وجود نسخة منه بالظاهرية ص 51. ( انظر تاريخ الأدب العربي 3/159) .
(2) - الإعلان ص 170.
(3) - ترتيب المدارك 5/139.
(4) - رياض النفوس 2/198.
(5) - الفهرست ص 282.
(6) - تبيين كذب المفتري ص 136.