الصفحة 37 من 233

.أيقظنا من قراءة الخاطر في سجل حروب أميركا القوية التي لم تحتجْ يومًا ولا مع أي خصم إلى تبرير تدميره ولو بحجة غير موضوعية وغير واقعية. لم تحتج أميركا القوية بل الأعظم في قوتها إلى مجلس مثقفين من أثقل عيارٍ محلي وعالمي يبرر لها قتل فئة واحتلال بلاد مئات الملايين من البشر. الرابط بين الحقائق والمبرر غير موجود. الرابط بين فكر الحقائق الخمس وبين فكر إجراء الحرب فلسفيًا، موضوعيا وفي غايته غير موجود، مفقود. بل الفكران منفصلان كلية في طريقتيهما وإجراءيهما وغايتيهما. لماذا احتاجت أميركا إلى تبرير حربها على المسلمين من مثقفين وهم الفئة التي في طبيعتها لا علاقةَ لها بالحرب؟ ثلاثة أسباب رئيسية نستعرضها، وغيرها مما يزيد عن ذلك فروع عنها لن تتطرق إليه نترك لخصوبة عقول غيرنا الإسهاب فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت