فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 174

وأخرج الآجري بسنده وكذا ابن حبان عن إبراهيم بن أبي عبلة قال:"كنت عند عبادة بن نُسَيٍّ، فأتاه رجل. فأخبره أن أمير المؤمنين هشامًا قطع يد غيلان ولسانه وصلبه، فقال له: حقًا ما تقول؟"

قال: نعم.

قال: أصاب والله السنة والقضية، ولأكتبن إلى أمير المؤمنين فلأحسنن له ما صنع"1"

ومن مناقب هشام كذلك إصداره أمرًا لواليه بخراسان نصر بن سيار بقتل الجهم بن صفوان تلميذ الجعد بن درهم فقد أخرج ابن أبي حاتم من طريق صالح بن الإمام أحمد بن حنبل قال: قرأت في دواوين هشام ابن عبد الملك إلى نصر بن سيار عامل خراسان: أما بعد فقد نجم قبلك رجل يقال له جهم من الدهرية فإن ظفرت به فاقتله) 2 ولكن هشام توفي قبل ذلك فقد كانت وفاته سنة (126هـ) والجهم قتل سنة (128هـ) .

فهذه ثلاث مناقب لهشام تظهر شدته على أهل البدع.

1-الشريعة للأجري ص229، المجروحين لابن حبان 2/200.

2-شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي 3/381، رقم 637، وفتح الباري 13/346.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت