الصفحة 4 من 71

إذا قاتل المسلمون أعداءهم، وهزم الأعداء، واستولى المسلمون على المال، فإن المال يكون ملكًا للمسلمين.فمثلًا:لو قاتلنا الكفار ، ودخلنا عليهم أراضيهم وهربوا وتركوا الأموال فإننا نملك الأموال، وبمجرد الإستيلاء عليها تكون ملكًا لنا ، وإذا كانت ملكًا هل يجوز أن تقسم هناك؟ الجواب: نعم يجوز أن تقسم هناك؛ لأنها مادامت ملكت فلا حاجة إلى تأخير قسمتها فيعطي كل إنسان ما يناله منها ويتصرف به يمينًا وشمالًا، وإن خيف من شر فللإمام أن لا يقسمها إلا في بلاد الإسلام.

17-لمن تكون الغنائم؟

للرجال الذين يقاتلون ، فمن شهد منهم فإنه يقسم له ، وأما من جاء بعد انتهاء الحرب فإنه لا شيء له منها ، وكذلك من انصرف قبل بدء الحرب فإنه ليس له منها شيء ، وإنما هي لمن حضر الوقعة من أهل القتال.

18-كيف تقسم الغنيمة؟

يخرج الأمام الذي هو الرئيس الأعلى في الدولة أو من ينوب عنه كقائد الجيش مثلًا الخمس أي خمس الغنيمة؛لقوله تعالى: { واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل } .

19-أين يصرف هذا ؟

يكون فيئًا في مصالح المسلمين هذا هو الصحيح. وقيل: ما لله فهو يصرف في مصالح المسلمين ، وما للرسول فللإمام ؛ لإن الإمام نائب مناب الرسول في الأمة ، ولكن الصحيح أن ما لله وللرسول يكون فيئًا يدخل في بيت المال ويصرف في مصالح المسلمين.

{ ولذي القربى } وهم: قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم بنو هاشم ، وبنو عبدالمطلب هؤلاء هم أصحاب خمس الخمس.

كيف يقسم بينهم {ولذي القربى} ؟

قيل يقسم بينهم حسب الحاجة ، وقيل:للذكر مثل حظ الأنثيين ، وقيل: بل للذكر والأنثى سواء. فإن كانوا كلهم سواء في الغنى أو في الحاجة أعطيناهم بالتساوي.

{اليتامى } : جمع يتيم ، وهو: من مات أبوه قبل أن يبلغ ، وسواء كان ذكرًا أو أنثى غنيًا أو فقيرًا .

{ والمساكين } وهم الفقراء وهنا يدخل الفقراء في قسم المساكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت