نعم. وذلك لعموم الأدلة الدالة على وجوب طاعة ولاة الأمور، والصبر عليهم وإن رأينا منهم ما نكره ؛ فإننا نسمع ونطيع فنؤدي الحق الذي أوجب الله علينا , ونسأل الله الحق الذي لنا ، وهكذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وهكذا جرى عليه سلف هذه الأمة.
12-هل يجوز للمسلمين الغزو دون إذن الإمام ؟
لا يجوز لأحد أن يغزو دون إذن الإمام إلا على سبيل الدفاع ، وإذا فاجأهم عدو يخافون كلبه فحينئذ لهم أن يدافعوا عن أنفسهم لتعين القتال إذًا.
13-هل يصح مباغتة العدو بالقتال؟
نعم يجوز . ولكن هذا مشروط بأن تقدم الدعوة لهم، فإذا دعاهم ولم يستجيبوا فإنه لا بأسَ أن يباغتهم، ويدعوهم إلى ثلاثة أمور:
1-الإسلام
2-الجزية
3-إن أبوا فالقتال
14-ما حكم قتل الصبي والمرأة والشيخ و الخنثى و الراهب والأعمى؟
إذا لم يكن قصدًا فلا بأس، أما تعمد قصف الصبيان والنساء ومن لا يقاتل فإن هذا حرام ولا يحل إلا بواحد من أمورٍ ثلاثة:
1-... أن يكون لهم رأي وتدبير .
2-... إذا قاتلوا كما لو اشترك النساء في القتال فإنهن يقتلن.
3-... إذا حرضوا المقاتلين على القتال.
هؤلاء السبعة يكونون أرقاء، فإذا كانوا أرقاء صاروا تبع الغنيمة؛ لأنهم صاروا مماليك، فإذا كانوا مماليك صاروا كجملة المال الآخر يضافون إلى الغنيمة.
15-إذا سبي المسلمون المقاتل فكيف يتعامل معه الإمام؟
يخير فيه الإمام بين أربعة أمور:
1-... القتل
2-... الفداء
3-... الاسترقاق
4-... المنُ بدون شيء
وهذه التخييرات الأربعة حسب المصلحة.
16-إذا قاتل المسلمون العدو وغنموا فلمن تكون الغنيمة ؟