الصفحة 3 من 71

نعم. وذلك لعموم الأدلة الدالة على وجوب طاعة ولاة الأمور، والصبر عليهم وإن رأينا منهم ما نكره ؛ فإننا نسمع ونطيع فنؤدي الحق الذي أوجب الله علينا , ونسأل الله الحق الذي لنا ، وهكذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وهكذا جرى عليه سلف هذه الأمة.

12-هل يجوز للمسلمين الغزو دون إذن الإمام ؟

لا يجوز لأحد أن يغزو دون إذن الإمام إلا على سبيل الدفاع ، وإذا فاجأهم عدو يخافون كلبه فحينئذ لهم أن يدافعوا عن أنفسهم لتعين القتال إذًا.

13-هل يصح مباغتة العدو بالقتال؟

نعم يجوز . ولكن هذا مشروط بأن تقدم الدعوة لهم، فإذا دعاهم ولم يستجيبوا فإنه لا بأسَ أن يباغتهم، ويدعوهم إلى ثلاثة أمور:

1-الإسلام

2-الجزية

3-إن أبوا فالقتال

14-ما حكم قتل الصبي والمرأة والشيخ و الخنثى و الراهب والأعمى؟

إذا لم يكن قصدًا فلا بأس، أما تعمد قصف الصبيان والنساء ومن لا يقاتل فإن هذا حرام ولا يحل إلا بواحد من أمورٍ ثلاثة:

1-... أن يكون لهم رأي وتدبير .

2-... إذا قاتلوا كما لو اشترك النساء في القتال فإنهن يقتلن.

3-... إذا حرضوا المقاتلين على القتال.

هؤلاء السبعة يكونون أرقاء، فإذا كانوا أرقاء صاروا تبع الغنيمة؛ لأنهم صاروا مماليك، فإذا كانوا مماليك صاروا كجملة المال الآخر يضافون إلى الغنيمة.

15-إذا سبي المسلمون المقاتل فكيف يتعامل معه الإمام؟

يخير فيه الإمام بين أربعة أمور:

1-... القتل

2-... الفداء

3-... الاسترقاق

4-... المنُ بدون شيء

وهذه التخييرات الأربعة حسب المصلحة.

16-إذا قاتل المسلمون العدو وغنموا فلمن تكون الغنيمة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت