عن الدين يحميها المستعمر ويشجعها.
فهب لبيان زيف هذه النحلة الباطلة , صفوة علماء الإسلام أنذاك , ومن أبرزهم العلامة مولوي ثناء الله , الذي نهض ورمى دعاوى غلام أحمد بالحجج الدامغة , فضاقت الأرض على الغلام , فكتب دعاء طويلا خاطب فيه الشيخ ثناء الله , وفيه أيضا أن الكاذب منهما يموت أولا , فمات الغلام بعد هذا الدعاء بنحو سنة , أما الأستاذ ثناء الله فعاش بعد موت الغلام سنين طويلة واستمر في فضح تلك النحلة المزورة.
الراجي عفو ربه الغفور
محمود سعد مهران
إن الدين عند الله الإسلام
إن الله سبحانه وتعالى ارتضى للبشرية منذ نشأتها دينًا واحدًا , وهو الإسلام , قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ} آل عمران19. وقال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} آل عمران85.
هذا الدين أرسل الله به المرسلين جميعًا , من أدم إلى محمد عليهم