وحيه ومكالمته سبحانه لمفتوحة إلى الأبد" (فلسفة تعاليم الإسلام ص 140) ."
ويقول الكذاب الأشر غلام أحمد:"إن رؤية الله في الدنيا إنما هي أن يكلم الإنسان ربه بحيث يتاح للعبد أن يكون بينه وبين الله مثل السؤال والجواب مرارا وفي حالة يقظة تامة، حيث العبد يسأل والرب يجيب ويتكرر هذا الحوار بينه وبين الله سؤالًا وجوابا حتى يبلغ هذا السؤال والجواب عشر مرات على الأقل في مناسبة واحدة" (فلسفة تعاليم الإسلام ص 136) .
ثم يعقب هذا الأفاك على ما سبق في نفس الكتاب"فلسفة تعاليم الإسلام"تحت عنوان:"تشرف صاحب المقال بمكالمة الله وخطابه". فيقول:"وإن مرتبة التشرف بمخاطبة الله ومكالمته التي فصلتها الآن ميسرة لي بفضل الله وعنايته" (فلسفة تعاليم الإسلام ص 138) .
يقول الله تبارك وتعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} الأحزاب40.
وقد صرحت هذه الآية بأن النبوة والرسالة ختمت بسيد الخلق صلى