لم يسمعوا باسم المسيح الموعود) (مرآة الصدق ص 35) .
كما أن الناظر إلى الأحاديث الشريفة يجد أن المهدي عليه السلام له شخصيته المستقلة, وأعماله المميزة , وكذا المسيح عليه السلام , لكن غلام أحمد زعم أنه المسيح الموعود والمهدي في نفس الوقت , في حين أن النبي عليه الصلاة والسلام بين أن المسيح والمهدي عليهما السلام شخصان مختلفان!
وقد استدل الغلامية بحديث:"لا المهدي إلا عيسى". وهؤلاء الأحمدية أتباع الغلام يستدلون بالأحاديث وفق الأهواء والأغراض , ولا ينظرون إلى أقوال علماء الجرح والتعديل!
إن من الضلال البيِّن والخطأ الواضح اعتقاد أن عيسى عليه السلام هو المهدي المنتظر، والحديث المذكور لا يصح، بل هو حديث منكر، حكم بنكارته جمع من الأئمة، منهم النسائي والذهبي والألباني، وضعفه الحاكم والبيهقي والقرطبي وابن تيمية، بل حكم بوضعه الصنعاني. (انظر: منهاج السنة 8/ 256، والصواعق المحرقة للهيتمي 2/ 476، والسلسلة الضعيفة 77 , وسيأتي بيان ذلك) .
10 -ظهر من الأحاديث الشريفة أيضا أن المسيح عليه السلام عندما ينزل لا يؤم الناس في الصلاة بل يصلي خلف إمامهم حتى لا يظن الظانون أنه تولى المنصب الذي كان عليه قبل مبعث النبي صلى الله