و احتياط وتحقيق رعاية وتوصي رجال حكومتها أن تعاملني وجماعتي بعطف خاص ورعاية فائقة: (تبليغ الرسالة ج 7 ص 19 - 25) .
ويقول أيضًا:"لقد ألفت عشرات من الكتب العربية والفارسية والأردرية أثبت فيها أنه لا يحل الجهاد أصلًا ضد الحكومة الإنجليزية التي أحسنت إلينا , بل بالعكس من ذلك , يجب على كل مسلم أن يطيع هذه الحكومة بكل اخلاص , وقد انفقت على طبع هذه الكتب أموالًا كبيرة , وأرسلتها إلى البلاد الإسلامية ,وأنا عارف أن هذه البلاد (الهند) وكون أتباعي جماعة تفيض قلوبهم اخلاصًا لهذه الحكومة والنصح لها , انهم على جانب عظيم من الإخلاص , وأنا أعتقد أنهم بركة لهذه البلاد. ومخلصون لهذه الحكومة ومتفانون في خدمتها" (من رسالة مقدمة إلى الحكومة الإنجليزية بقلم غلام أحمد , القاديانية نشأتها وتطورها ص 130)
ويقول أيضا: (لقد قضيت عمري في تأييد الحكومة الإنجليزية ونصرتها, وقد ألفت في منع الجهاد ووجوب طاعة أولى الأمر الإنجليز من الكتب والإعلانات والنشرات ما لو جمع بعضها إلى بعض لملأ خمسين خزانة, وقد نشرت جميع هذه الكتب في البلاد الإسلامية ومصر والشام وتركيا, وكان هدفي دائما أن يصبح المسلمون مخلصين لهذه الحكومة , وتمحى من قلوبهم قصص المهدي السفاك والمسيح السفاح والأحكام التي تبعث فيهم عاطفة الجهاد وتفسد قلوب الحمقى""