إليه , وأن تكون على يقظة تامة لتدفع هذا الغريب عنها.
* أصل دعوى الفرق الباطلة
يقول الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني في تعليقه على حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه:"يكون في أخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم وآباؤكم فإياكم وإياهم , لا يضلونكم ولا يفتنوكم"ما نصه:
(وإن من أبرز علاماتهم أنهم حين يبدأون بالتحدث عن دعوتهم إنما يبتدئون قبل كل شيء بإثبات موت عيسى عليه الصلاة والسلام , فإذا تمكنوا من ذلك بزعمهم انتقلوا إلى مرحلة ثانية وهى ذكر الأحاديث الواردة بنزول عيسى عليه الصلاة والسلام , ويتظاهرون بالإيمان بها , ثم سرعان ما يتأولونها , ما دام أنهم أثبتوا بزعمهم موته , بأن المقصود نزول مثيل عيسى! وأنه غلام أحمد القاديانى! و لهم من مثل هذا التأويل الكثير والكثير جدًا , مما جعلنا نقطع بأنهم طائفة من الباطنية الملحدة) (شرح العقيدة الطحاوية - محمد ناصر الدين الألبانى ص22 - 23) .
* إدعاء غلام أحمد (1839 - 1908م) أنه المسيح عليه السلام
يقول غلام أحمد:"محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي هو أول كليم , وسيد الأنبياء لقمع الفراعنة الأخرين ... فكان لا بد أن يكون بعد هذا النبي الذي هو في تصرفاته مثل الكليم (يقصد موسى عليه السلام) ولكنه أفضل منه , من يرث قوة مثل المسيح"