الله عليه وسلم واتباع السنة ومن أراد أخذ السنة بعيدا عن منهحهم ،كانت دعوته مفتقرة إلى برهان وعارية عن الصواب. ص50… ثم قال: ا - إن الصحابة هم أهل الكتاب والسنة ، والحكمة والعلم ، وهم أعلم الناس بموازين العدل والفقه ، ومنهم تؤخذ هذه المعاني ، وإليهم دون غيرهم يرجع في طلبها ومعرفتها . ب- إن
اتباع سبيلهم هو اتباع لسبيل الكتاب والسنة والحكمة،فأتباعهم الذين اهتدوا بهديهم هم أولى الناس بهذه الاصول الجامعة وأقربهم إلى معانيها وثمراتها ،وخصوصا إذا اختلف الناس وتعددت الاقوال وتضاربت المذاهب. ص56
-قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:
وله-أي لأبي هريرة-فضائل ومناقب كثيرة وكلام حسن ومواعظ جمة ، أسلم عام
خيبر فلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفارقه إلا حيث بعثه مع العلاء بن الحضرمي إلى البحرين،ووصاه به،فجعله العلاء مؤذنا بين يديه،وقال له أبوهريرة:
لا تسبقني بآمين ايها الأمير ! البداية والنهاية م4 ج8 ص121
--- وأورد مثله ابن حجر العسقلاني في الإصابة ،قال: وأخرج ابن سعد من طريق
سالم مولى بني نصر قال: سمعت أبا هريرة يقول:بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع العلاء بن الحضرمي فأوصاه بي خيرا فقال لي: ما تحب ؟ قلت: أؤذن لك ولا تسبقني بأذاني. الاصابة في تمييز الصحابة م4 ج7 ص204
32.أبو هريرة رضي الله: المكثر
جاء عنه من الحديث 5374 اتفق الشيخان منها على 325 وانفرد البخاري ب 93
ومسلم ب 189 .
الحديث والمحدثون -مجمد محمد أبو زهو- ص134 - دار الكتاب العربي 1984
33.أبو هريرة رضي الله عنه:وفاته
عن سالم بن بشير بن حجل أـ أبا هريرة بكى في مرضه فقيل له:ما يبكيك ؟ فقال أما إنه لا أبكي علىدنياكم هذه،ولكن أبكي على بعد سفري وقلة زادي وإني أصبحت في صعود مهبط على جنة أو نار لا أدري إلى أيهما يؤخذ بي .
وعن ابن شوذب قال: لما حضرت أبا هريرة الوفاة بكى. فقيل له:ما يبكيك؟ فقال: