الصفحة 29 من 32

تسبوا أصحابي ، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه )

متفق عليه وأورده الخطيب التبريزي رحمه الله في مشكاة المصابيح ج3 ص333 حديث6007

-وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله صلىالله عليه وسلم

يقول:(سألت ربي عن اختلاف أصحابي من بعدي فأوحىإلي: يا محمد إن أصحابك

عندي بمنزلة النجوم في السماء،بعضها أقوى من بعض ،ولكل نور،فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هدى) قال: وقال رسول الله صللا الله عليه وسلم: ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم )

…… ……………… مشكاة المصابيح

…………………ج3 ص335 جديث 6018

* و أبو هريرة رضي الله عنه أحد هذه النجوم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،الذين حملوا راية الاسلام عالية حتى أظهر الله دينه وأكمله ،وهم الذين قال

فيهم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وملائكته والمؤمنون:

- (وأصحابي أمنة لأمتي ) رواه مسلم ولما سُئل صلى الله عليه وسلم عن الفرقة

الواحدة الناجية قال: (ما أنا عليه وأصحابي) رواه الترمذي

قال أحمد سلام في كتابه الذي جعل عنوانه هذا الطرف من الحديث: ما أنا عليه وأصحابي: تفيد هذه الجملة

الهامة من الحديث أن مسلك الفرقة الناجية من بين الفرق المتفرقة قائم بالدرجة الاولى على اتباع سنة رسول الله صلىالله عليه وسلم ، مع قرينة هامة نهي اتباع ما كان عليه الصابة رضي الله عنهم ، وبهذه القرينة النبوية يصبح

اتباع ما كان عليه الصحابة من اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن طاعته وتصديقه ، ويكون اتباع السنة

ملزما باتباع ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم ،فمن سلك سبيلهم ونهج منهجهم فهو أولى الناس بالنبي صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت