الصفحة 23 من 32

خطة رشد لم يستولوا عليها ؟تالله لقد وردوا رأس الماء من عين الحياة عذبا

صافيا زلالا، وأيدوا قواعد الاسلام فلم يدعوا لأحد بعدهم مقالا ،فتحوا القلوب

بعدلهم ، بالقرآن والايمان ،والقُرى بالجهاد بالسيف واللسان،وألقوا إلى التابعين

ما تلقوه من مشكاة النبوة خالصا صافيا ،وكان سندهم فيه عن نبيهم صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن رب العالمين سندا صحيحا عاليا،وقالوا: هذا عهد

نبينا إلينا وقدعهدنا إليكم،وهذه وصية ربنا وفرضه علينا وهي وصيته وفرضه عليكم ،فجرى التابعون لهم بإحسان على منهاجهم القويم واقتفوا على آثارهم صراطهم المستقيمنُم سلك تابعو التابعين هذا المسلك الرشيد وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد...ولما كانت الدعوة إلى الله والتبليغ عن رسول الله شعار حزبه المفلحين وأتباعه من العالمين ،كما قال تعالى:قل

هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعبي وسبحان الله وما أنا من المشركين سورة يوسف 108 وكان التبليغ عنه من عين تبليغ ألفاظه وما جاء

به وتبليغ معانيه كان العلماء من أمته منحصرين في قسمين:أحدهما حفاظ الحديث وجهابذته والقادة الذين هم أئمة الآنام وزوامل الاسلام الذين حفظوا

على الأئمة معاقد الدين ومعاقله وحموا من التغيير والتكدير موارده ومناهله

حتى ورد من سبقت له من الله الحسنى تلك المناهل صافية من الادناس لم

تشبها الآراء تغييرا ووردوا فيها عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا

..القسم الثاني فقهاء الاسلام ومن دارت الفتيا على اقوالهم بين الآنام الذين

خصوا باستنباط الاحكام وعنوا بضبط قواعد الحلال والحرام فهم في الارض بمنزلة النجوم في السماء بهم يهتدي الحيران في الظلماء وحاجة الناس إليهم

أعظم من حاجنهم إلى الطعام والشراب وطاعتهم أفرض عليهم من طاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت