الصفحة 22 من 32

ويعيه قلبه ،وكنت أعيه بقلبي ولا أكتب بيدي ، واستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتاب عنه فأذن له, المسند ج3 ص368 حديث 9242

وقال ابن جريج عمن حدثه قالكفال ابو هريرة:إني أجزيء الليل ثلاثة أجزاء:

فجزء لقراءة القرآن وجزء أنام فيه وجزء أتذكر فيه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. البداية والنهاية م4 ج8 ص118

24.أبو هريرة: توسطه في الفتيا

قال ابن قيم الجوزيةنالامام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن ابي بكررحمه

الله:

...أما بعد فإن أوللى ما يتنافس فيه المتنافسون ،وأحرى ما يتسابق في حلبة سباقه المتسابقون ما كان بسعادة العبد في معاشه ومعاده كفيلا ،وعلى طريق هذه السعادة دليلا ،وذلك العلم النافع والعمل الصالح اللذان لا سعلدة للعبد إلا بهما ،ولا نجاة له إلا بالتعلق بسببهما . فمن رزقهما فاز وغنم ،ومن حرمهما

فالخيرَ كلَّه حُرم . وهما مورد انقسام العباد إلى مرحوم ومحروم وبهما يتميز

البر من الفاجر والتقي من الغوي والظالم من المظلوم . ولما كان العلم للعمل

قرينا وشافعا ،وشرفه لشرف معلومه تابعا ،كان أشرف العلوم على الاطلاق

علم التوحيد ،وأنفعتها على احكام أفعال العباد ،ولا سبيل إلى اقتباس هذين النورين وتلقي هذين العلمين إلا من مشكاة من قامت الادلة القاطعة على عصمته ،وصرحت الكتب السماوية بوجوب طاعته واتباعه ،وهو الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى،إن هو إلا وحي يوحى.ولما كان التلقي عنه صلى لله عليه وسلم على نوعين:نوع بواسطة ونوع بغير واسطة ،وكان التلقي بلا واسطة حظ أصحابه الذين حازوا قصبات السباق واستولواعلىالامد فلا طمع لأحد من الأمة بعدهم في اللحاق،ولكن المبرز من اتبع صراطهم المستقيم واقتفى منهجهم القويم .والمتخلف من عدل عن طريقهم ذات اليمين وذات الشمال فذلك

المنقطع التائه في بيداء المهالك والضلال فاي خصلة خير لم يسبقوا إليها ؟وأي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت