وعَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ مَرَّ بِشَجَرَةٍ لِلْمُشْرِكِينَ يُقَالُ لَهَا ذَاتُ أَنْوَاطٍ يُعَلِّقُونَ عَلَيْهَا أَسْلِحَتَهُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبْحَانَ اللَّهِ هَذَا كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ (1) ، فيُلاحظ سرعة تفاعل النبي صلى الله عليه وسلم مع هذه الأخطاء الخطيرة وشدة إنكاره عليها لإرتباطها بالعقيدة ، فإذا تقرر هذا فتأمل كيف ضرب الشرك بأطنابه في العالم الإسلامي ، وكيف تفنن دعاته في أساليبهم لصرف الناس عن التوحيد الخالص ، فالشرك خطير وينبغي إدراجه وجميع ما يُوصل اليه في أول مهام الإنكار .
مكانة الشخص لها أهميتها عند الإنكار
(1) رواه الترمذي رقم 2180 وقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ