13.وكذلك مما يندب التطوع بين المغرب والعشاء:
وهو تطوع مطلق ويعتبر أيضاَ من قيام الليل فعن حذيفة ( قال( أتيت النبي( فصليت معه المغرب ، فصلى إلى العشاء) قال المنذري رواه النسائي بإسناد جيد، وقال الألباني صحيح الإسناد .وعن أنس ( أنه قال في تفسير قول الله تعالى( تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) نزلت في انتظار صلاة العشاء التي تدعى العتمة . رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب . ورواه أبو داوود إلا أنه قال: كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون ، قال الألباني حديث صحيح فالصلاة بين المغرب والعشاء مندوبة وأنس بن مالك يفسر التجافي عن المضاجع أنه الصلاة بين المغرب والعشاء.
14.كذلك من السنن سنة الوضوء:
فيسن كلما توضأت أن تصلي ركعتين أو ما شاء الله أن تصلي في أية ساعة من ليل أو نهار ، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله (:( ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنة ) ركعتان فقط ، لكن يقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنة . رواه مسلم . وعن أبي هريرة ( أن النبي ( قال لبلال عند صلاة الفجر:( يا بلال حدثني عن أرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة ، قال بلال: ما عملت عملاَ أرجى عندي من أني لم أتطهر طهوراَ في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي ) متفق عليه . وفي جامع الترمذي من حديث بريده في هذه القصة - قصة بلال-يقول بلال: ما أذنت قط إلا صليت ركعتين ، وما أصابني حدث إلا توضأت عندها ورأيت أن لله علي ركعتين . قال رسول الله (: بهما ) قال الترمذي حديث صحيح غريب . …