فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 28

وقد قال النبي ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ) والحديث علقه البخاري في صحيحة ووصله الإمام أحمد في مسنده وصححه ابن خزيمة وابن حبان. ولعلك تتأمل كيف أن هذا العود من الأراك الذي تمره على أسنانك لينظفها ، يرضي ربك جل وعلا .

نعم إن في ذلك حكمة عظيمة ، حكمة الامتثال لأمر النبي ( . إذا السواك مرضاة للرب ومطهرة للفم وعليه فإن السواك مسنون في كل وقت . وماذا يضيرك حينما تضعه على أسنانك وعلى لسانك وتطهر فمك ، وترضي ربك جل وعلا . وقد أكثر النبي ( من الحض على السواك حتى أنه قال في الحديث الذي رواه البخاري"أكثرت عليكم في السواك"

والسواك يتأكد في مواضع منها:

* عند كل صلاة فريضة أو نافلة ، كما في الحديث المتفق عليه من حديث أبي هريرة يقول النبي (( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ) . لكن خشية المشقة لم يفرضه علينا عليه الصلاة والسلام .بل إن بعض أهل العلم فهم من النصوص التي تحض على تأكد السواك عند كل صلاة فهم منه وجوب السواك . حتى قال إسحاق بن راهويه رحمه الله: إن السواك عند الصلاة فرض ولا تصح الصلاة بدونه . وقال داوود الظاهري: إنه فرض و لكنه ليس بشرط لصحة الصلاة .

ولا شك أن هذين القولين لا صحة لهما لكن ذلك يدل دلالة أكيدة على أهمية السواك عند كل صلاة .

* عند الوضوء ، فإذا أراد الإنسان أن يتوضأ ، والوضوء يبتدئ من عند المضمضة ، وقد قال النبي (… في حديث أبي هريرة يقول النبي (( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء ) . رواه الإمام مالك والشافعي والبيهقي وصححه الألباني.

* عند دخول المنزل ، فكلما دخل الإنسان منزله يسن له أن يبدأ بالسواك ، فقد كان الرسول ( إذا دخل بيته بدأ بالسواك . وهذا الحديث عند مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت