…إني مسلم أعيش في بريطانيا، وإني عاطل عن العمل الآن لعدم وجود الشغل خلال الأيام القلائل الماضية، عرض عليّ شغل في شركة للتأمين على الحياة، عملي يكون الوسيط بين الشركة والناس الإنجليز غير المسلمين في بريطانيا.
…فما رأي الإسلام في عملي هذا؟ هل أبقى عاطلًا عن العمل أعيش حياة صعبة أم أعمل في العمل الذي وصفته لكم؟ أرجو إعلامي بأسرع وقت ممكن، وبارك الله فيكم.
* أجابت اللجنة:
…أنه إذا اضطر إلى ذلك اضطرارًا شديدًا فلا مانع من العمل بها إلى أن يتيسر له عمل حلال فينتقل إليه. واللَّه أعلم.
1/21ع/84……إنهاء عقود العمال دون إنذار
[] حضر إلى اللجنة السيد/ منذر، وقدم الاستفتاء الآتي:
…وقعت عقدًا مع شركة محددة المدة لمدة سنتين على أن أجتاز فترة التجربة ومقدارها 90 يومًا، وبعد تجاوز فترة التجربة قامت الشركة بإنهاء خدماتي دون إنذار.
…والسؤال: ماموقف الشرع من هذا الأمر؟ وما موقف الشرع من مدير الشركة إذا رفض منحي حقي كاملًا؟ الرجاء الرد كتابيًا.
* تبين للَّجنة:
…بعد الاطلاع على العقد الموقع بين السائل وبين الشركة والخطاب الصادر من الشركة إليه، أن السائل تعاقد لمدة سنتين اعتبارًا من 3/1/1984م، وتضمن أحد بنود العقد أنه تسلم العمل في ذلك التاريخ وأن الفترة التجريبية التي يحق فيها للشركة الاستغناء عنه بدون إبداء الأسباب وهي تسعون يومًا تنتهي بانتهاء يوم 1/4/1984م. وبما أن كتاب الشركة بالاستغناء عنه مؤرخ بتاريخ 12/4/1984 يكون هذه الاستغناء قد جاء بعد انتهاء مدة التجربة، وبانتهائها يصبح العقد ساريًا لمدة سنتين، لذا أجابت بأن الشركة ملزمة بمضمون العقد ( أي بتشغيله لديها لنهاية السنتين) وليس لها التحلل منه إلاَّ باتفاق الطرفين أو بسبب آخر، مما تقضي به الأنظمة واللوائح ويطبق على سائر الموظفين.