فدعا كلاب بقرقور (1) فـ [ ركب فيه , و ] (2) انحدر إلى ابن عامر , فقال: دونك عملك , قال: لم قال: حدثنا عثمان بكذا وكذا (3)
وفي لفظ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(1) - القُرْقُورُ كعُصْفُورٍ: السفينةُ أو الطويلةُ أو العظيمةُ (القاموس المحيط)
(2) - زيادة من (( المسند ) )
(3) - (( مسند أحمد بن حنبل ) ) (4\21817941\) , قال الهيثمي في (( مجمع الزوائد ) ) (3\88\4471 و4472 و4473) : رجال أحمد رجال الصحيح إلا أن فيه علي بن زيد وفيه كلام وقد وثق , ولهذا الحديث طرق ... اهـ
وقال الشيخ (الألباني) رحمه الله في (( السلسلة الضعيفة ) ) (4/431) : هذا إسناد ضعيف , وله علتان: الأولى: الانقطاع بين الحسن و عثمان بن أبي العاص , فإن الحسن و هو البصري مدلس , و لم يصرح بسماعه من عثمان , والأخرى: ضعف علي بن زيد , و هو ابن جدعان . و به أعله (الهيثمي) (3\88 و 10\153) , وأما (المناوي) , فمع أنه نقل هذه العلة عن (الهيثمي) في (( الفيض ) ), فإنه أسقطها في (( التيسير ) )بقوله: و رجاله ثقات , فهو وهم منه أو تساهل , و قد اضطرب في متنه المرفوع , فمرة رواه هكذا , و مرة أخرى رواه بلفظ: (( ينادي مناد كل ليلة: هل من داع فيستجاب له , هل من سائل فيعطى , هل من مستغفر , فيغفر له , حتى ينفجر الفجر ) )أخرجه (أحمد) أيضا و (الطبراني) , فأنت ترى أنه لم يذكر فيه الاستثناء في آخره: (( إلا لساحر أو عشار ) ), و هذا هو الصواب لموافقته لأحاديث النزول إلى السماء الدنيا , وهي متواترة . لكن قد رواه (الطبراني) في (( الكبير ) )و (( الأوسط ) )بسند صحيح عن عثمان بن أبي العاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: (( إلا زانية تسعى بفرجها أو عشارا ) )و هو مخرج في (( الصحيحة ) ) (1073) .اهـ
وقال الشيخ (شعيب الأرنؤوط) في (( تخريج المسند ) ): إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان