(( إذا لقيتم عاشرا فاقتلوه ) ) (1)
أخرجه (ابن عبد الحكم) في (( فتوح مصر ) )عن عبد الملك بن مسلمة , عن ابن لهيعة به (2)
4-وبه الى الإمام (أحمد) قال: عبد الصمد وعفان , قالا حدثنا حماد بن سلمة , حدثنا علي بن زيد , عن الحسن:
[ أن ] (3) ابن عامر استعمل كلاب بن أمية على الأيلة , و (عثمان بن أبي العاص) في أرضه , فأتاه عثمان فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(( إن بالليل ساعة تفتح فيها أبواب السماء , ينادي مناد: هل من سائل فأعطيه ؟ هل من داع فاستجيب له ؟ , هل من مستغفر فأغفر له ؟
وإن داود خرج ذات ليلة , فقال:
لا يسأل الله أحد شيئا إلا أعطاه , إلا أن يكون ساحرا , أو عشارا ))
(1) - (( مسند أحمد بن حنبل ) ) (4\23418086\و18087) , والرواية الثانية عن قتيبة بن سعيد: بهذا الحديث , وقصر عن بعض الإسناد وقال: (( يعني بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها ) ), وأخرجه أيضا (الطبراني) في (( الكبير ) ) (19\301) , قال الهيثمي في (( مجمع الزوائد ) ) (3\88\4470) : رواه أحمد والطبراني في الكبير , وفيه رجل لم يسم اهـ , وقال (الألباني) رحمه الله: ضعيف (( ضعيف الجامع ) ) (690) , وقال الشيخ (شعيب الأرنؤوط) في (( تخريج المسند ) ): إسناده ضعيف من أجل ابن لهيعة , فهو سيئ الحفظ , ولجهالة مخيس ابن ظبيان , ولإبهام شيخه الرجل من جذام اهـ
(2) - (( فتوح مصر ) ) (ص528) , طبعة دار الفكر بيروت 1416هـ بتحقيق (محمد الحجيري) , وعنده: [ عشارا ] بدل [ عاشرا ]
(3) - في الأصل [ ابن ] , والتصويب من (( المسند ) )