الصفحة 27 من 113

وجاءت ندوة"أصيلة"لتدعو إلى إنشاء مركز الدراسات الأمريكية فكانت المبررات التي نشرت تتلخص فيما يأتي"فقد اتفق الحضور على وجود بعض أشكال من عدم الفهم للعروبة والإسلام في أمريكا وهذا ما يصعّب تقديم قضايا العرب والمسلمين بصفة جيدة كذلك اتفقوا بالمقابل على عدم التفهم العربي الكافي لأمريكا ومجتمعها وعمل إدارتها السياسية." (1) ورأى المجتمعون أن من الأهداف التي من الممكن تحقيقها من إنشاء المعهد"تقريب وجهات النظر وتقديم رؤية معتمدة على المعلومات المعاصرة وليس على الحساسيات التاريخية التي تتحكم بالجانبين"أما الوسائل التي سيستخدمها المعهد في تحقيق أهدافه فكما أشار الخبر"تقوية الحوارات والاتصالات بين الأكاديميين والصحافيين والعلماء والاقتصاديين من كلا الطرفين، كما يطبع الأعمال الثقافية والفكرية التي تخدم كافة أشكال الحوار الحضاري بين الثقافتين العربية والأمريكية." (2)

ومن الطريف أنني قبل ندوة"أصيلة"بأسبوعين تقريبًا وفي المحاضرة التي ألقيتها بدعوة من نادي أبها الأدبي وفي 8 ربيع الأول 1417 ناديت بإنشاء كلية الدراسات الأوروبية والأمريكية و هذا ما قلته في تلك المحاضرة"وأجدها فرصة مناسبة لأدعو من هذا المنبر لإنشاء كلية للدراسات الأوربية أو مركز أبحاث الدراسات الأوروبية في المدينة المنورة، تكريما لهذه المدينة العظيمة التي انطلقت منها الدعوة الإسلامية فعم نورها أرجاء الدنيا وما زال." (3)

(1) -"أول معهد للدراسات الأمريكية."في صحيفة الشرق الأوسط، العدد 6465، 26ربيع الأول 1417 (10أغسطس1996م)

(2) -المرجع نفسه.

(3) * كان هذا في النادي الأدبي بأبها في يوم 8 ربيع الأول 1417 حيث ألقيت محاضرة بعنوان ( المعرفة بالآخر: ظواهر اجتماعية من الغرب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت