فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 134

أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عمر بن صالح الحوطي عن حريث بن زيد الأسلمي حدثتنا ثبيتة بنت حنظلة عن أمها أم سنان الأسلمية ـ وكانت من المبايعات وشهدت مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فتح خيبر ـ قالت: ما كنا نخرج إلى الجمعة والعيدين حتى نؤيس من البعولة ، قالت: وجئت رسول الله صلى الله عليه وسلَّم فبايعته ، فنظر إلى يدي ، فقال: (( ما على إحداكن أن تغير أظفارها وتعضد يدها ولو بسير ) )اهـ .

وذكرها كذلك في ثنايا ترجمة صفية بن حيى زوج النَّبىِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ، فقال (( الطبقات ) ) (8/121) : (( أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن أبي يحيى عن ثبيتة بنت حنظلة عن أمها أم سنان الأسلمية قالت: (( لما غزا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم خيبر ، وغنمه الله أموالهم ، سبى صفية بنت حيي وبنت عم لها من القموص ، فأمر بلالًا يذهب بهما إلى رحله ، فكان لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم صفي من كل غنيمةٍ فكانت صفية مما اصطفى يوم خيبر ، وعرض عليها النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يعتقها إن اختارت الله ورسوله ، فقالت: أختار الله ورسوله ، وأسلمت فأعتقها وتزوجها ، وجعل عتقها مهرها ) )وذكرت الحديث إلى أن قالت: (( وكنت فيمن حضرعرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية مشطناها وعطرناها ، وكانت جارية تأخذ الزينة من أوضؤ ما يكون من النساء ، وما وجدت رائحة طيب كان أطيب من ليلتئذ ، وما شعرنا حتى قيل: رسول الله يدخل على أهله ، وقد نمصناها ونحن تحت دومة ، وأقبل رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يمشي إليها ، فقامت إليه وبذلك أمرناها ، فخرجنا من عندهما ، وأعرس بها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم هناك ، وبات عندها ، وغدونا عليها وهي تريد أن تغتسل ، فذهبنا بها حتى توارينا من العسكر ، فقضت حاجتها واغتسلت ، فسألتها عما رأت من رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، فذكرت أنه سر بها ، ولم ينم تلك الليلة ، ولم يزل يتحدث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت