(التاسع) أبواب زيارة طيبة - طيب الله ثراها - والمسجد النبوى .
(العاشر) أبواب التوديع ومغادرة مكة المكرمة .
وجعلت ختامه بالمسك معطرا ، وبكلام الإمام الشافعى المطلبى منورا ، فذكرت مختصره عن المناسك ، مكتفيا به عما عداه ،ومبينا ما يمكن أن يخالف عليه من الأحكام ، وإن كانت مخالفته مغمورة في جملة موافقته لمذهب أهل الحديث .
وقسمت الكتاب قسمين:
(أصل) يكتفى به الأغلب من طالبى معرفة الأحكام ، مع إعلامهم بابتناء الكتاب على الأحاديث الصحاح .
(حاشية) هى كالدليل والبرهان لصحة ما ورد بالأصل من الأحاديث والآثار ، مخرجة على المصنفات الكبار . ولم آلو جهدا في إيداع الكتاب أصح الأحاديث ، مع بيان مرتبتها في الحاشية ، وربما اعتمدت في التخريج طريقا واحدة هى أصح الطرق في ظنى واعتقادى ، سيما إذا كان مخرج الحديث الرفعاء الكبراء: سفيان الثورى ، والزهرى ، ومالك ، وشعبة ، والأعمش ، وابن عيينة ، وأضرابهم ممن هم الغاية في الضبط والاتقان لطرق الروايات .
ولربما أهملت ذكرالمتابعات والشواهد ، سيما إذا اكتفت الأحاديث بذواتها في مقام الصحة ، ولم تفتقر إلى العاضد ، إذ المقام يقتضى الاختصار والإيجاز ، وما أصعبه على من يريد تخريج الأحاديث المستفيضة أو المشتهرة ، وقد فصلت القول ، وأطلت البيان في تخريج هذه الأحاديث في كتاب:
(( السعى المحمود بتخريج وإيضاح مناسك ابن الجارود ) )
والله المأمول قبوله صالح العمل ، والمنة علينا وسائر أحبابنا وإخواننا والمسلمين بنيل الأمل ، والتفضل بالرحمة والمغفرة والجزاء المبرور .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
( إيقاظ )