فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 134

البشائرالمأمولة

فى آداب العمرة المقبولة

الشيخ أبو محمد أحمد شحاته الألفى

(( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنَّة ) )

بسم الله الرحمن الرحيم

عونَك اللهمَّ وتأييدك

وإرشادَك إيَّانا سبلَ الخير وتسديدَك

الحمد لله خالق الإنسان من ماء يجرى بين الصلب والترائب ، المرتجى فرجه عند حلول الشدائد والنوائب ، والمأمول كرمه إذا قصرت عن بلوغ الأمانى الفرائض والرغائب ، والباسط يده بالليل والنهار ليتوب إليه عباده وينتهوا عن الأوزار والمعائب .

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة ترجى للنجاة من العذاب ، وتدخر ليوم البعث والحساب ، وتولج قائلها الجنة إذا حالت دونها الوسائل والأسباب .

وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله ، الذى لبى وسعى وطاف بالبيت العتيق ، وأبان لأمته عن فضائل الحج والعمرة إبانة الناصح الشفيق ، صلى عليه الله أزكى صلاة ، ما أقيمت الصلاة وأنحنت الجباه ، وعلى آله وأزواجه وذريته ذوى المناقب العلية ، وأصحابه الهداة أولى الفضائل الجلية ما طاف الكعبة طائف بكرة وعشية .

أما بعد ! .

فهذا كتاب جامع لأداب العمرة وشرائعها وفضلها ، أملاه باعث الشوق لزيارة البيت المعظم العتيق ، بالغت في اختصاره وتهذيبه ، مع بلوغ الغاية في التدقيق والتحقيق وجمعته ابتغاء وجه الله ، وأهديته إلى عمار بيت الله ، وسميته حين أتممته:

(( البشائر المأمولة في آداب العمرة المقبولة ) )

وبنيته على عشرة أبواب كبار ، استبشارًا بمضاعفة الحسنة إلى عشر أمثالها ، وهاك بيانها:

(الأول) أبواب فضل العمرة .

(الثانى) أبواب فضل العمرة في رمضان .

(الثالث) أبواب الاعتمارعن الغير .

(الرابع) أبواب آداب السفر .

(الخامس) أبواب مواقيت العمرة المكانية .

(السادس) أبواب الإحرام والتلبية .

(السابع) أبواب دخول مكة والبيت المعظم .

(الثامن) أبواب محظورات الإحرام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت