البشائرالمأمولة
فى آداب العمرة المقبولة
الشيخ أبو محمد أحمد شحاته الألفى
(( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنَّة ) )
بسم الله الرحمن الرحيم
عونَك اللهمَّ وتأييدك
وإرشادَك إيَّانا سبلَ الخير وتسديدَك
الحمد لله خالق الإنسان من ماء يجرى بين الصلب والترائب ، المرتجى فرجه عند حلول الشدائد والنوائب ، والمأمول كرمه إذا قصرت عن بلوغ الأمانى الفرائض والرغائب ، والباسط يده بالليل والنهار ليتوب إليه عباده وينتهوا عن الأوزار والمعائب .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة ترجى للنجاة من العذاب ، وتدخر ليوم البعث والحساب ، وتولج قائلها الجنة إذا حالت دونها الوسائل والأسباب .
وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله ، الذى لبى وسعى وطاف بالبيت العتيق ، وأبان لأمته عن فضائل الحج والعمرة إبانة الناصح الشفيق ، صلى عليه الله أزكى صلاة ، ما أقيمت الصلاة وأنحنت الجباه ، وعلى آله وأزواجه وذريته ذوى المناقب العلية ، وأصحابه الهداة أولى الفضائل الجلية ما طاف الكعبة طائف بكرة وعشية .
أما بعد ! .
فهذا كتاب جامع لأداب العمرة وشرائعها وفضلها ، أملاه باعث الشوق لزيارة البيت المعظم العتيق ، بالغت في اختصاره وتهذيبه ، مع بلوغ الغاية في التدقيق والتحقيق وجمعته ابتغاء وجه الله ، وأهديته إلى عمار بيت الله ، وسميته حين أتممته:
(( البشائر المأمولة في آداب العمرة المقبولة ) )
وبنيته على عشرة أبواب كبار ، استبشارًا بمضاعفة الحسنة إلى عشر أمثالها ، وهاك بيانها:
(الأول) أبواب فضل العمرة .
(الثانى) أبواب فضل العمرة في رمضان .
(الثالث) أبواب الاعتمارعن الغير .
(الرابع) أبواب آداب السفر .
(الخامس) أبواب مواقيت العمرة المكانية .
(السادس) أبواب الإحرام والتلبية .
(السابع) أبواب دخول مكة والبيت المعظم .
(الثامن) أبواب محظورات الإحرام .