فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 54

ما رواه الترمذي بسنده عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَقَدْ أُخِفْتُ في الله وَمَا يَخَافُ أَحَدٌ، وَلَقَدْ أُوذِيتُ في الله وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلاَثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَالِي وَلِبِلاَلٍ طَعَامٌ يَأْكُلُه ذُو كَبِدٍ إِلاَّ شَيْءٌ يُوَارِيه إِبْطُ بِلاَلٍ» . قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. { سنن الترمذي ، (7/ 185) ، برقم 2521} ."

ما أورده ابن هشام أن أمية بن خلف عدو الله كان يعنف في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ما أورده ابن الأثير في أسد الغابة أن أم مصعب بن عمير حبسته وأجاعته ثم طردته لما أصر على إسلامه.

ما أورده ابن حجر في الإصابة أن صهيب الرومي كان يُضرب حتى يفقد وعيه .

وما أورده ابن سعد في الطبقات أن أمية بن خلف كان يربط بلالا في حبل ويأمر الصبيان أن يطوفوا به في الجبال ، ويطرحه في الصحراء ويضع عليه صخرة كبيرة مع الحر الشديد، ويجيعه فما صرفه ذلك عن دين الله تعالى .

أورد ابن الأثير في أسد الغابة أن مشركي قريش كانوا يجرّون خباب بن الأرت من شعره على الأرض ، ويلوون عنقه، ويلقونه في النار .

ما أورده ابن هشام أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ـ قبل إسلامه ـ كان يضرب جارية لبني موئل ولا يتركها إلا ملالة من كثرة ضربها ، وكان مشركو قريش يعذبون زنيرة والنهدية وابنتها وأم عبيس ، حتى إن إحداهن ـ ولعلها زنيرة ـ قد عميت من كثرة تعذيبها .

ما رواه ابن هشام والعامري أن بني مخزوم كانوا يشتدون في تعذيب عمار وأبيه ياسر وأمه سمية - رضي الله عنهم -، فيخرجونهم إذا حميت الظهيرة فيعذبونهم في رمضاء مكة ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يواسيهم ، بقوله:"صبرا آل ياسر إن موعدكم الجنة"، وظل التعذيب حتى طعن أبو جهل سمية بحربته في قبلها ، فكانت أول شهيدة في الإسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت