فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 54

فأنزل الله تعالى في الوليد بن المغيرة قوله تعالى:"إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ" [المدّثر: 18 - 27]

في هذه القصة يبدو ما يلي:-

هناك اجتماعات ومشاورات في أساليب التشويه الإعلامي .

هناك إقرار واعتراف بصحة القرآن وعلو منزلته ، واستحالة بشريته .

هناك إصرار على الكذب وتعاهد على نشره والتأكيد عليه حتى يصير كأنه حقيقة .

هناك استعدادات قبل المواسم التي يجتمع فيها الناس للحج ، مثل الاستعداد الإعلامي قبل رمضان بألوان من الفنون الهابطة لصرف الناس عن شعائر دينهم، وتلطيخ قلوبهم بأدران الفسوق حتى لا يسلم أحد من هذا التشويه الإعلامي.

مع أن هذا التشويه لم يصمد ، أمام نور الحق ، وقوة القرآن في نفوس العقلاء من بني الإنسان وإليك بعض هذه القصص التي تجعل الدعاة الصادقين لا يخشون هذه الحملات الإعلامية ، بل يتقدمون بالحق في حكمة وقوة وأمل فسيجدون استجابة عالية مثل هاتين القصتين:

ما رواه ابن حجر في الإصابة {2/72} عن قصة إسلام الحصين والد عمران رضي الله عنهما أن قريشا حذرت الحصين وشوهت صورة النبي - صلى الله عليه وسلم - ورسالته ، بل أوفدته كي يكلمه أن يدع ما جاء به ، فاستمع إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وخاطبه بلغة الوحي والعقل فأسلم الحصين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت