فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 88

(له صحبة ومن شيعة معاوية ضد على) فهوته امرأته وعشقها (= نصر)

وفطن أبو الاعور لذلك... فابتنى له قبة في اقصى الحى فكان بها

واشتد ضناه بالمرأة كلفا بها حتى مات وسمى (المضنى) وضربت به

الامثال) (32) . وفى رواية ان عمر بن الخطاب امر بحلق رأسه فازداد

حسنا وجمالا فتضاعف توله اليثربيات به واصبحت كل يثربية تتمنى

التماس به فنفاه ابن الخطاب عن يثرب (المدينة) ولا ذنب لنصر في ذلك

فالجمال منحة من الله لا من صنعه هو والمرء يؤاخذ على ما جنت يداه

ويسأل عما اقترف فنفى عمر له وتغريبه اياه لم يكن عدلا وليس في شرع

الاسلام ما يسوغه أو يبرره - ونصر هذا ابوه صحابي بلا خلاف وكذا

أبو الاعور السلمى (من رهطه وعشيرته) الذى نزل عليه ضيفا في منفاه

صحابي ايضا وفى الاغلب الاعم ان المرأة ابى الاعور هي الاخرى كذلك

ولم تذكر المصادر اسمها لنتأكد من ذلك ولكننا نقوله من باب الترجيح

فهذه المجموعة التى تشكل ابطال القصة تمثل عينة ل (مجتمع يثرب) وما

كان يشغله في هذا المجال فلو لم تكن مسألة التلاقي بين الانثى

والذكر ذات بال لما افتتنت اليثربيات بالفتى الجميل نصر ولما

لاحقنه وتمنينه وقلن شعرا في ذلك حتى ارتفع الامر الى الحاكم فلا

يجد خلاصا لهذه المشكلة التى ارقت عيون نسوة يثرب الا بنفيه منها.

وتعج المصادر على اختلافها وتنوعها(احاديث تفسير اسباب نزول وورود

ناسخ ومنسوخ فقه...)بصور عجيبة تؤكد ما نذهب إليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت