فهنا امراة تسعى لصلاة الفجر ولكن ذلك لم يمنع الرجل من اغتصابها
ونرجح ان ما كان يساعد على سرعة المباشرة سواء في هذا الخبر أو
غيره مما سوف نسطره انهم رجالا ونساءلم يكونوا يرتدون ملابس داخلية
لانهم كانوا يجهلونها تماما خاصة السراويل ولم يكن يعرفها الا اقل
القليل منهم. (حدثنا الحسن بن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن
سيرة قال: بينما نحن ب (منى) مع عمر - رضى الله عنه - إذ امراة
ضخمة على حمار تبكى قد كاد الناس ان يقتلوها من الزحمة عليها وهم
يقولون لها: زنيت... زنيت. فلما انتهت الى عمر - رضى الله عنه -
قال: ما شأنك ان المراة ربما استكرهت ؟ فقالت: كنت امراة ثقيلة
الراس وكان الله يرزقنى من صلا الليل فصليت ليلة ثم نمت والله ما
ايقظنى الا رجل قد ركبني ثم نظرت إليه معقبا ما ادرى من هو من خلق
الله - فقال عمر: لو قتلت هذه خشيت على الاخشبين النار - والاخشبان
الجبلان المطبقان على مكة وهما أبو قبيس والاحمر) (15) . امراة من
قوامات الليل وفى اقدس الاماكن واقدس الازمان وتؤدى اقدس الشعائر
كل ذلك لم يحل دون الوثوب عليها واغتصابها. - (وقال في رواية
الكلبى ان رجلين انصاريا وثقفيا آخى رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - بينهما فكانا لا يفترقان فخرج رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - في بعض مغازيه وخرج معه الثقفى وخلف الانصاري في اهله
وحاجته وكان يتعاهد اهل الثقفى فاقبل ذات يوم فابصر امراة صاحبه قد
اغتسلت