الصفحة 2 من 27

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصبحه أجمعين.

وبعد، فإن الفقه السياسي في الإسلام له مراجعه العديدة سواء من المنظور التراثي، أو حسب المعطيات الحديثة، ولا مجال لاستقصاء أدبيات هذا العلم، فحسبنا الإشارة إلى أنواعها المختلفة:

-هناك الكتب الفقهية المساعدة وهي التي وضعها أصحابها خارج إطار المدونات المألوفة، مثل كتب الأحكام السلطانية، والسياسة الشرعية، وبعضها حمل عناوين قد تحجبها عمن ليس لديه عناية بالمراجع، مثل كتاب الخراج لأبي يوسف والغياثي (غياث الأمم عند التياث الظلم) لإمام الحرمين الجوينى.

-وهناك فصول في كتب العقائد خصصت لمبحث (الإمامة) مع أنها ـ حسب التحقيق ـ ليست من قبيل العقيدة.

-وهناك أبواب في المدونات الفقهية، مثل: السير، والبغاة، والحدود

-أما أدبيات هذا العلم الحديثة فهي كثيرة لا داعي للتنويه بها.

على أن الغرض من طرح هذا الموضوع الذي جعل عماد دورة كاملة بمحاور شتى ليس استيفاء جوانب هذا العلم وإنما التعريف بخصائصه ومقارنتها بما عليه الحال الآن، وما يساعد استحضاره في التعامل مع المعطيات السائدة في العصر الحاضر.

والله ولي التوفيق،،،

والفقه السياسي يتناول مقولات تدور حول الدولة التي هي مجاله، ومن تلك المقولات على سبيل المثال لا الحصر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت