• حدثني أبو جعفر محمد بن قولويه قال: حدثني محمد بن أبي القاسم أبو عبد الله المعروف بماجيلويه عن زياد بن أبي الحلال قال: قلت لأبي عبد الله ع ان زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه وصدقناه وقد أحببت أن أعرضه عليك فقال: هاته قلت: فزعم أنه سألك عن قول الله عز وجل"ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا"من ملك زادا وراحلة فقال: كل من ملك زادا وراحلة فهو مستطيع للحج وان لم يحج ؟ فقلت نعم فقال: ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت: كذب علي والله كذب علي والله لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة انما قال لي من كان له زاد وراحلة فهو مستطيع للحج؟ قلت: وقد وجب عليه الحج قال: فمستطيع هو؟ فقلت: لا حتى يؤذن له قلت: فأخبر زرارة بذلك؟ قال: نعم قال زياد: فقدمت الكوفة فلقيت زرارة فأخبرته بما قال أبو عبد الله ع وسكت عن لعنة فقال: أما أنه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم وصاحبكم هذا ليس له بصر بكلام الرجال
ملاحظة: أعيان الشيعة: محسن الأمين: ج7ص54: السند صحيح على الظاهر فماجيلويه وان لم يوثق صريحا إلا انه من مشايخ الصدوق [1]
• ع: عبد الملك بن أعين الكوفي:
أخو بلال بن أعين وحمران بن أعين . وزرارة بن أعين وعبد الأعلى بن أعين مولى بني شيبان .
روى عن: أبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي (ع) وعبد الله بن شداد بن الهاد وعبد الرحمان بن أذينة العبدي وأبي حرب بن أبي الأسود (عس) وأبي عبد الرحمان السلمي (س) .
روى عنه: إسماعيل بن سميع (س) وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة (ع) وعبد الملك بن أبي سليمان (س) ومحمد بن إسحاق بن يسار .
قال محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمان بن مهدي يحدث عن سفيان عن عبد الملك بن أعين وكان يحدث فيما أخبرت عنه ثم أمسك
(1) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 5 صفحة 45 باب النفي الجور عنه تعالى