فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 464

ولماذا لم يجمع المهدي كتابًا لهم في غيبته الصغرى التي دامت اكثر من 70 عامًا ؟

ولماذا لم يجمع أحد من سفرائه مثل هذا الكتاب ؟

أليس من ضروريات وجود الأئمة حفظ الدين من الخطأ والزيادة والنقيصة؟

ولماذا تركوا إقوالهم ينقلها رجال كثر فيهم الكذبة من أمثال زرارة ، وجابر الجعفي ، وسهل بن زياد ... وغيرهم الكثير؟

ولماذا تركوهم يعتمدون على بشر يصيبون ويخطؤون من أمثال الكليني، والطوسي ، والقمي ، والمجلسي ، والنوري ليجمعوا لهم هذه الكتب ؟

ولماذا تركوا تحقيق هذا الجمع لأناس يخطؤون ويصيبون ويختلفون فيما بينهم في تحديد الصحيح من الضعيف من أمثال الحلي ، والسبزواري ، والخوئي، والخميني ، والصدر ، والسيستاني ، ومن غير وجود قواعد ثابته متفق عليها في الجرح والتعديل نستطيع على ضوئها معرفة المصيب من المخطأ ؟

وأين كتب الأئمة السماوية التي يدعون وجودها عندهم والتي كثيرًا ما نسمع بها ولكن لا أثر لها على أرض الواقع ( الجامعة ، ومصحف فاطمة ، والجفر، والجفر الأبيض ) وما الذي استفاد منها الشيعة ؟

ولماذا عاب علماء الشيعة على عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأنه منع من كتابة الحديث وترك الأمة تتخبط ، ولا يعيبون على أئمتهم وقد تركوهم أكثر تخبطًا ؟

أسئلة كثيرة تدور في عقل كل عاقل ، حري به أن يقف عندها طويلًا ثم يحاول أن يجيب عنها ، فان لم يستطع ذلك هنا وهو في حضرة الكتب والسادة والحوزة فأنه لن يستطيع ذلك يقينًا يوم القيامة ، يوم يحشر وحيدًا فريدًا ليس أمامه إلا عمله ، فأربأ بنفسك أيها الشيعي من ذلك الموقف فهو والله موقف تشيب من أهواله النواصي فابحث عن سبيل النجاة ذلك اليوم.

كتبه

(أبو عمار العراقي) الشيعي سابقًا المستبصر حاليًا

منقول من موقع الشيخ فيصل نور حفظه الله.

الجزء الأول = 198 ... الجزء الثاني = 467

الجزء الثالث = 255 ... الجزء الرابع = 495

الجزء الخامس= 457 ... الجزء السادس= 558

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت