والحديث عند مسلم كتاب فضائل الصحابة حديث (4414) من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِي كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ( وَسَوَّى ثِيَابَهُ قَالَ مُحَمَّدٌ وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ فَقَالَ أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ)
لاحظ ليس هناك تعري كما يدعي هذا الكذاب اللئيم، والراوي يشك في المكشوف عنه ساق أم فخذ، ورواية أخرى عند أحمد تقول أنه ( كان مضطجعا في فراشه ولم تذكر كشف ساق ولا فخذ، وعائشة تقول(ثم دخل عثمان فسويت ثيابك) فهو بثيابه، وهي حالة من التدلل في حضرة من يَدُل عليه من فضلاء أصحابه. كما يقول النووي رحمه الله في شرح الحديث.
*** يكرر دائما أين طريق الخلاص في القرآن؟! (18) ويقول أن الشريعة الإسلامية لا تحتوي على خلاصٍ للبشرية، يعني بذلك الخلاص من عذاب الله ودخول الجنة، وأن الإسلام ليس عنده سوى أمر ونهي فقط ولا يغير المرء من الداخل (19) . وهو محور أساسي من محاوره التي يتكلم فيها.
وهو يكذب فالبعثة النبوية كلها من أجل أن يدخل الناس الجنة وينجو من النار، وما بعث النبي ( إلا نذيرا وبشيرا، نذيرا يخوف الناس النار وبشيرا يبشرهم بالجنة.( إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ ) [فاطر: 24]
(18) سؤال جرئ الحلقة الأولى من هل القرآن كلام الله د/43.
(19) حلقة 36 من برنامج أسئلة عن الإيمان د/23.