فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 129

كتب السير جميعها تقول أن الذي زوج النبي ( من خديجة هم أعمامه حمزة أو أبو طالب وأنهم خطبوها من أبيها خويلد أو عمّها عمرو بن أسد وقيل أخوها عمرو بن خويلد بن أسد، وأن أبا طالب قام وخطب خطبة النكاح وأبو طالب وثني مات على شركه، وكل من حضر الزواج كانوا على الشرك(الوثنية) يدعونها ملة أبيهم إبراهيم وليس ثم ذكر قط لورقة ابن نوفل إلا في رواية حُكم عليها بأنها لا تصح قال فيها عن رسول الله ((هو الفحل لا يجدع أنفه فأنكحها منه) يمدح النبي ويكلم ولي أمر خديجة (أبوها أو عمها أو أخاها) وإن صحت هذه الرواية -وهي لا تصح- فهي تدل على أنه كان شخصا عاديا حضر الزواج (14) ، فلا أدري من أين جاء زكريا بطرس بأن النبي ( تزوج على النصرانية.!!

إنه كلام القس النصراني اليبناني الماروني جوزيف قذى المشهور بأبي موسى الحريري في كتابه (قس ونبي) تكلم بهذا الكلام من رأسه هكذا أوهام جعلها حقائق ونقل عنه الأفاك الأثيم خليل عبد الكريم ونقل عن خليل عبد الكريم زكريا بطرس. وهذا الكلام محض كذب. لم تتكلم به السيرة النبوية، ولا أحد من علماء المسلمين.

*** يتعجب كيف يصلي الله على نبيه. يقول سألنا كثيرا عن الصلاة على النبي ولم نجد من يجيب. ويتابع قائلا: في سدرة المنتهى قال جبريل لله انتظر هنا الله يصلي، فقال له رسول الله ( ماذا يقول الله؟ قال يقول سبوح.. سبوح وينحني بجبهته قليلا وكأن الله يسجد أو يركع(15) .

قلنا: لم تسمع لأنك لا تريد أن تسمع، ولو قرأت ما كتب المفسرون في الآيات التي فيها ذكر صلاة الله على نبيه لعلمت ما هي صلاة الله على نبيه، وكيف لم يقرأ وهو يذكر أنه يرجع إلى كتب التفسير في كل شيء؟!

وبيانا لمن يقرأ أقول:

(14) ابن هشام (1/190) ، والروض الأُنُف (1/322) .

(15) سؤال جرئ الحلقة الثانية هل القرآن كلام الله؟د/35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت