( الحمد ) وهو الوصف بالجميل على وجه التبجيل ، ( للّه ) الواجب وجوده ، المستجمع لجميع صفات الكمال ، المنزه عن وصمة النقص والزوال ، كائنًا ذلك الحمد ( على نواله ) وعطائه ، بإفاضة الوجود الخارجي على الصور الثابتة في حضرة العلم الفعلي الأزلي ، بقدره الذي هو تالي سابق قضائه ، وبإعطائه كل موجود ما اقتضته إرادته الأزلية بحسب ما أودع فيه من الاستعداد ، وبتمييز نوع الإنسان بالفصل بين الباطل والحق ، وبجعله الأنبياء أنوارًا يستضيء بهم الخلق . ( صلى )