أراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فهو كما ترى جار مجرى الترجمة حيث كشف عن الكنية لقيامه بالشهرة دونها.
وقول ابن الحاجب في تعريف عطف البيان:
تابع غير صفة يوضح متبوعه مثل:
* أقسم بالله أبو حفص عمر *
ـ ومن ناحية الاستشهاد بأنواعه، فغالبية شواهد (الكافية) هي شواهد (المفصل) - وإن كان التشابه في الشواهد النحوية واردا في عموم مصنفات النحو - وهي قليلة في (الكافية) تبعا لشدة الاختصار والإيجاز فيها. فمثلا عدد الشواهد الشعرية في (المفصل) (424) أربعمائة وأربعة وعشرون شاهدا شعريا على حين عددها في (الكافية) ثلاثة عشر شاهدا شعريا.
ونظرا لما ذكرت من وجوه التشابه بين هذين الكتابين، دار على ألسنة بعضهم أن الكافية خلاصة نحوية اختصر فيها ابن الحاجب مفصل الزمخشري ولعل ما يدل على ذلك تسمية ابن الحاجب لها بالمقدمة