فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 1773

@ 29 @ ( السنة الحادية عشر ) سهل الخلق لين الجانب ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب ولا فحاش ولا عياب ولا مداح يتغافل عما لا يشتهيه ولا يونس منه ولا يجيب فيه قد ترك نفسه من ثلاث الرياء والاكثار ومالا يعنيه وترك الناس من ثلاث كان لا يذم احدا ولا يعيبه ولا يطلب عورته ولا يتكلم الا فيما يرجو ثوابه واذا تكلم اطرق جلساؤه كانما على رؤسهم الطير واذا سكت تكلموا لا يتنازعون عنده الحديث ومن تكلم عنده انصتوا له حتى يفرغ حديثهم عنده حديث اولهم يضحك مما يضحكون منه ويتعجب مما يتعجبون منه ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسئلته حتى ان كان اصحابه لستجلبونه ويقول اذا رأيتم صاحب حاجة يطلبها فارفدوه ولا يقبل الثناء الا من مكافئ ولا يقطع على احد حديثه حتى يجور فيقطمه بنهى او قيام ذكر شئ مما جاء في عبادته

عن المغيرة بن شعبة رضى الله عنه قام رسول الله حتى انتفخت قدماه فقيل له اتتكلف هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال افلا اكون عبدا شكورا

وعن ابي هريرة رضى الله تعالى عنه نحوه الا انه قال يصلي حتى تورمت قدماه

وفي رواية عنه

حتى تنتفخ

وفي الجميع يقول النبي افلا اكون عبدا شكورا

وعن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت كان ينام رسول الله اول ليلة ثم يقوم فاذا كان من السحر اوتر ثم اتى فراشه فاذا كانت له حاجة الم باهله فاذا سمع الاذان وثب فان كان جنبا افاض عليه من الماء والا توضأ وخرج للصلوة

وعنها وقد سئلت كيف كانت صلوة رسول الله &

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت